شئون دينيه

أدعية الستر والفرج المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم

أدعية الستر والفرج المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم

كتبت: فاطمة يونس

يسعى الكثير من المسلمين في أوقات الشدائد والضيق إلى البحث عن أدعية الستر والفرج، رغبة في رفع الهموم ونيل رحمة الله وستره من العيوب والزلات، والتماس الفرج بعد الكرب.

فضل ستر المسلم في السنة النبوية

جاءت السنة النبوية بتوجيهات تحث على الستر وتدعو إلى التراحم بين الناس، مع التحذير من تتبع عورات الآخرين. ومن الأحاديث المتفق عليها قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وهو ما يوضح فضل صيانة خصوصية المسلم وعدم نشر ما يسيء إليه ما لم يكن معروفًا بالأذى والفساد.

أدعية مأثورة لطلب العافية والستر

تتضمن السنة النبوية أدعية جامعة لطلب العفو والعافية، ومنها ما ورد عن عبد الله بن عمر في صحيح أبي داود: «اللهم إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استرْ عورتي وآمنْ روعاتي، اللهم احفظْني مِن بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذُ بعظمتِك أن أُغتالَ مِن تحتي».

أدعية لرفع الكرب وتفريج الهموم

يستحب للمسلم الإكثار من الدعاء بطلب الستر الجميل في الدنيا والآخرة، ومن الصيغ المستحبة في هذا الباب: «اللهم استرنا فوق الأرض، وتحت الأرض ويوم العرض عليك، اللهم استرنا بسترك الجميل الذي سترت به نفسك فلا عين تراك، ولا يد تمسك، ولا تفضحنا بين خلقك ولا تخزنا يوم القيامة».

كما يمكن للمسلم التضرع إلى الله بقول: «اللهم يا مجلي العظائم من الأمور، ويا كاشف صعاب الهموم، ويا مفرج الكرب العظيم، ويا من إذا أراد شيئًا فحسبه أن يقول كن فيكون، رباه رباه أحاطت بعبدك الضعيف غوائل الذنوب وأنت المدخر لها ولكل شدة، لا إله إلا أنت، الغياث الغياث، الرحمة الرحمة، العناية العناية».

شارك الخبر: