كتب: إسلام السقا
أكد النائب اللواء محمد صلاح أبو هميلة، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب والأمين العام لحزب الشعب الجمهوري، أن الجولة الآسيوية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي تشمل كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، تعكس حرص الدولة المصرية على تنويع شراكاتها الدولية وتعزيز التعاون الاقتصادي مع دول شرق آسيا.
آفاق جديدة للاقتصاد المصري
أوضح أبو هميلة أن هذه الجولة تفتح آفاقًا واسعة أمام الاقتصاد المصري، وتدعم فرص جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وزيادة الصادرات المصرية للأسواق الدولية. وأشار إلى أهمية الاستفادة من تجارب دول شرق آسيا الرائدة في مجالات الصناعة، والتكنولوجيا، والطاقة، والسيارات الكهربائية، وأشباه الموصلات.
شراكة استراتيجية مع كوريا الجنوبية
وفيما يتعلق بزيارة كوريا الجنوبية، لفت أبو هميلة إلى الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية وتوقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بالإضافة إلى إطلاق مفاوضات الشراكة الاقتصادية الشاملة. وأشار إلى أن الرئيس التقى بـ 23 شركة كورية كبرى، مؤكدًا أن مصر تمثل بوابة رئيسية للأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية، مع تأهيله المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لاستضافة استثمارات صناعية ضخمة.
نمو التبادل التجاري مع ماليزيا
وحول زيارة ماليزيا، أشار إلى نمو التبادل التجاري الذي ارتفع بنسبة 74.7% خلال 8 أشهر ليصل إلى 3.49 مليار رينجيت. ويمثل هذا النمو فرصة لتوسيع التعاون في الصناعات التحويلية، والمنتجات الغذائية، والتكنولوجيا، والاقتصاد الحلال، مما يفتح أسواقًا جديدة للمنتجات المصرية.
مقومات الجذب وتحديات التنفيذ
وشدد أبو هميلة على أن مصر تمتلك مقومات جاذبة للاستثمار، من أبرما موقع جغرافي استراتيجي، وشبكة اتفاقيات تجارية، وبنية تحتية متطورة، ومشروعات قومية كبرى. ودعا إلى ضرورة تحويل الاتفاقيات والتفاهمات إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع توطن الصناعة وتنقل التكنولوجيا، مؤكدًا أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب تضافر جهود الحكومة والقطاع الخاص لتنفيذ هذه المشروعات وقياس أثرها على فرص العمل والصادرات.



